التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب يصيب الجيوب الأنفية ناتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو فطرية، أو عن ردود فعل تحسسية. تشمل الأعراض الاحتقان والانسداد الأنفي، وإفرازات أنفية قيحية، وآلام أو ضغط في الوجه، وأحياناً شعور بالتوعك وصداع و/أو حمى. يمكن لمزيلات الاحتقان والكورتيكوستيرويدات في رذاذ الأنف وتطبيق الحرارة والرطوبة أن تخفف من الأعراض وتحسن من تصريف الجيوب. يمكن أن يكون التهاب الجيوب الأنفية حاداً (يُحلّ في أقل من 30 يوماً)، أو تحت حاد (يُحلّ في 30 إلى 90 يوماً)، أو متكرراً (4 نوبات حادة في السنة)، أو مزمناً (مدة تزيد عن 90 يوماً).

Sinusite

الجيوب الأنفية هي تجاويف مملوءة بالهواء تقع في عظام الرأس والوجه. لها عدة وظائف مهمة في الجسم. أولاً، تلعب دوراً في التنفس من خلال المساعدة في ترطيب وتدفئة الهواء المستنشق. ثانياً، تحمي العينين والأسنان والدماغ من خلال امتصاص الصدمات التي قد تنجم عن الارتطامات أو الضغوط على الرأس. أخيراً، تساهم الجيوب الأنفية في إضفاء طابع صوتي للصوت من خلال الرنين عندما نتكلم أو نغني.

يوجد أربعة أزواج من الجيوب الأنفية في جسم الإنسان: الجيوب الأمامية (الواقعة فوق العينين في عظام الجبهة)، والجيوب الفكية (الواقعة تحت العينين في الخدين)، والجيوب الغربالية (الواقعة بين العينين وخلف الأنف)، والجيوب الوتدية (الواقعة خلف الجيوب الغربالية وبالقرب من مؤخرة الرأس).

التهاب الجيوب الأنفية حالة شائعة تتميز بعدوى أو التهاب في الجيوب الأنفية. يمكن أن يكون سببها فيروساً أو بكتيريا أو فطراً، وغالباً ما يظهر على شكل صداع، أو انسداد في الأنف أو سيلانه، وآلام في الوجه وحمى خفيفة. يمكن أن يكون التهاب الجيوب الأنفية حاداً، أي يستمر بضعة أسابيع، أو مزمناً، أي يستمر لأكثر من 12 أسبوعاً. على الرغم من أن التهاب الجيوب الأنفية غالباً ما يكون حميداً ويمكن علاجه بالأدوية المتاحة دون وصفة أو الموصوفة وبتغييرات نمط الحياة مثل استخدام البخاخات وتناول السوائل الدافئة، إلا أنه قد يكون أحياناً خطيراً ويتطلب تدخلاً طبياً.

التعريف

Infection_sinus

توجد عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، مثل الحساسية، والتدخين، والتغيرات المفاجئة في درجة الحرارة والرطوبة، وبعض الحالات الطبية مثل حمى القش، والربو، والارتجاع المعدي المريئي. يمكن أن ينجم التهاب الجيوب الأنفية أيضاً عن انسدادات في الممرات الأنفية، مثل اللحمية الأنفية أو فرط المخاط.

يمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية بأدوية مثل مضادات الهيستامين، ومزيلات الاحتقان، والمضادات الحيوية (في حالة العدوى البكتيرية)، والكورتيكوستيرويدات (في حالة الالتهاب الشديد). يمكن لتغييرات نمط الحياة مثل استخدام البخاخات وتناول السوائل الدافئة أن تساعد أيضاً في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية. في بعض الحالات، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً لإزالة الانسدادات الأنفية أو إصلاح الجيوب المتضررة.

المرادفات

التهاب الجيوب الأنفية معروف أيضاً بأسماء:

  • التهاب الأنف المصلي
  • التهاب الأنف والبلعوم
  • التهاب الجيوب
  • الزكام
  • التهاب الجيوب الحاد
  • التهاب الجيوب المزمن
  • التهاب الجيب الأمامي
  • التهاب الجيب الفكي
  • التهاب الجيب الغربالي
  • التهاب الجيب الوتدي
  • التهاب الأنف
  • عدوى الجيوب
  • التهاب الغشاء المخاطي
  • التهاب الأنف التحسسي
  • التهاب الأنف المعدي

الاستخدام

يُستخدم مصطلح التهاب الجيوب الأنفية لوصف عدوى أو التهاب في الجيوب الأنفية. يمكن أن تكون هذه الحالة بسبب فيروس أو بكتيريا أو، في حالات نادرة، فطر. يمكن أن يكون التهاب الجيوب الأنفية حاداً، أي يستمر لأقل من 12 أسبوعاً، أو مزمناً، أي يستمر لأكثر من 12 أسبوعاً.

على الرغم من أن التهاب الجيوب الأنفية غالباً ما يكون حميداً ويمكن علاجه بالأدوية وتغييرات نمط الحياة، إلا أنه قد يكون أحياناً خطيراً ويسبب مضاعفات. المضاعفة الرئيسية لالتهاب الجيوب الأنفية هي امتداد محلي لعدوى بكتيرية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى التهاب النسيج الخلوي حول العين أو حول الحجاج، أي عدوى في المنطقة المحيطة بالعين، أو خثار الجيب الكهفي، أي انسداد الوعاء الدموي في الجيب، أو خراج فوق الجافية أو دماغي، أي تجمع للقيح في الدماغ أو حوله. يمكن أن تكون هذه المضاعفات خطيرة وتتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

أمثلة

يمكن أن تكون علامات وأعراض التهاب الجيوب الأنفية متنوعة. فيما يلي أكثرها شيوعاً:

  • الصداع، وخاصة في الجيوب أو المنطقة الأمامية
  • انسداد الأنف أو سيلانه، مع إفرازات أنفية صافية أو صفراء أو خضراء
  • آلام الوجه، وخاصة في الخدين والجبهة والأنف أو الأسنان
  • حمى خفيفة أو معتدلة
  • رائحة الفم الكريهة
  • إرهاق غير مبرر أو نقص الحيوية
  • فقدان حاسة الشم أو التذوق
  • عطس متكرر أو سعال مستمر
  • الشعور بالضغط أو الاحتقان في الجيوب أو الأنف
  • التهاب الحلق أو ألم الأذن
  • صعوبة التنفس عبر الأنف أو أصوات تنفس غير طبيعية

من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يمكن أن تكون موجودة في أمراض أخرى وليست خاصة بالتهاب الجيوب الأنفية. إذا كنت أنت أو طفلك تعاني من إحدى هذه الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب بسرعة للحصول على تشخيص وعلاج مناسبين.

الخلاصة

التهاب الجيوب الأنفية حالة طبية شائعة تتميز بعدوى أو التهاب في الجيوب الأنفية. يمكن أن يكون سببها فيروساً أو بكتيريا أو، في حالات نادرة، فطراً. يظهر التهاب الجيوب الأنفية عادة من خلال أعراض مثل الصداع، وانسداد الأنف أو سيلانه، وآلام الوجه، وحمى خفيفة، ورائحة الفم الكريهة. يمكن أن يكون التهاب الجيوب الأنفية حاداً، أي يستمر لأقل من 12 أسبوعاً، أو مزمناً، أي يستمر لأكثر من 12 أسبوعاً.

توجد عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، مثل الحساسية، والتدخين، والتغيرات المفاجئة في درجة الحرارة والرطوبة، وبعض الحالات الطبية مثل حمى القش، والربو، والارتجاع المعدي المريئي. يمكن أن ينجم التهاب الجيوب الأنفية أيضاً عن انسدادات في الممرات الأنفية، مثل اللحمية الأنفية أو فرط المخاط.

يمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية بأدوية مثل مضادات الهيستامين، ومزيلات الاحتقان، والمضادات الحيوية (في حالة العدوى البكتيرية)، والكورتيكوستيرويدات (في حالة الالتهاب الشديد). يمكن لتغييرات نمط الحياة مثل استخدام البخاخات وتناول السوائل الدافئة أن تساعد أيضاً في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية. في بعض الحالات، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً لإزالة الانسدادات الأنفية أو إصلاح الجيوب المتضررة.

من المهم الحصول على تشخيص ومتابعة علاج مناسب لالتهاب الجيوب الأنفية للوقاية من المضاعفات التي يمكن أن تكون خطيرة. إذا كنت تعاني من أعراض التهاب الجيوب الأنفية أو لديك تاريخ من التهاب الجيوب الأنفية، فمن المستحسن استشارة الطبيب للحصول على تشخيص وعلاج مناسبين. من خلال العناية بصحة الأنف، يمكنك الوقاية من الانتكاسات وتحسين جودة حياتك.

الملاحق

المراجع البيبليوغرافية.