الضغطات الصدرية (في حالة انسداد مجرى الهواء)
الضغطات الصدرية هي تقنية إسعافات أولية يجب استخدامها لإزالة جسم غريب في حالة انسداد المجاري الهوائية العلوية أو لتدوير الدم في حالة السكتة القلبية. تتكون من وضع اليدين في وسط عظم القص وتطبيق ضغطات صدرية. يمكن استخدامها عندما تكون الضحية فاقدة للوعي، واختنقت ولا يمكن تطبيق طريقة هيمليك الكلاسيكية.
الضغطات الصدرية هي طريقة إسعافات أولية حيوية تُستخدم لإزالة الأجسام الغريبة العالقة في المجاري الهوائية العلوية، وكذلك لتدوير الدم في حالة السكتة القلبية. تتضمن هذه التقنية وضع اليدين في وسط عظم القص وتطبيق ضغطات صدرية باستخدام ضغط كافٍ لطرد الانسداد أو تحفيز قلب الضحية.
من المهم التأكيد على أن الضغطات الصدرية يجب أن يقوم بها فقط مسعف مدرب وكفء. من الضروري اتباع إجراءات الإسعافات الأولية المناسبة، بما في ذلك التحقق من العلامات الحيوية ووظائف التنفس، قبل استخدام هذه التقنية. يجب أن يكون المسعفون على دراية بالمخاطر المحتملة المرتبطة بالضغطات الصدرية، مثل كسور الأضلاع أو الإصابات الداخلية، وأن يكونوا قادرين على التعامل معها إذا لزم الأمر.
يمكن استخدام الضغطات الصدرية في غياب استجابة الضحية، إذا كانت فاقدة للوعي، اختنقت ولا يمكن تطبيق طريقة هيمليك الكلاسيكية. في حالة انسداد المجاري الهوائية العلوية، من الضروري التصرف بسرعة لمنع الاختناق وتجنب أي إصابة أو ضرر إضافي.
التعريف والمعنى
الضغطات الصدرية هي تقنية إسعافات أولية تُستخدم في حالة انسداد المجاري التنفسية لدى ضحية واعية أو فاقدة للوعي. تتكون هذه التقنية من الضغط بقوة على عظم القص للضحية لضغط القلب وإجبار الهواء على الخروج من الرئتين، من أجل تحرير المجاري التنفسية المسدودة بجسم غريب. يجب إجراء الضغطات الصدرية بسرعة وقوة لتكون فعالة، ولكن يجب أيضًا إجراؤها بحذر لتجنب التسبب في إصابات للضحية. الضغطات الصدرية هي خطوة مهمة في الإنعاش القلبي الرئوي ويمكن أن تساعد في إنقاذ حياة شخص يعاني من ضائقة تنفسية.
في حالة انسداد المجاري الهوائية العلوية
تكون الضغطة الصدرية مُشار إليها عندما تكون الضحية واعية وتختنق (انسداد كامل للمجاري الهوائية العلوية) لكن المسعف لا يمكنه ممارسة طريقة هيمليك الكلاسيكية (مثال: امرأة حامل، شخص بدين أو ضحية فاقدة للوعي لا تمر معها التهويات). لدى ضحية واعية، يجب على المسعف أن يضع نفسه في نفس الوضع كما في طريقة هيمليك (خلف الضحية، مع ضغط ظهر الضحية على صدر المنقذ) ووضع اليدين في وسط عظم القص لإجراء ضغطات صدرية. الهدف من هذه التقنية هو إحداث ضغط زائد في الرئتين لإزالة الجسم الغريب.
من المهم ملاحظة أن الضغطات الصدرية يجب أيضًا إجراؤها لدى ضحية فاقدة للوعي ولا تتنفس. الهدف من هذه التقنية مطابق لتلك التي تُجرى لدى ضحية واعية وهو إحداث ضغط زائد في الرئتين لإزالة الجسم الغريب.
في حالة السكتة القلبية، تسمح الضغطات الصدرية بالحفاظ على دورة دموية بحد أدنى، عن طريق إرسال الدم المؤكسج إلى الأعضاء الحيوية. يجب أن تُجمع الضغطات الصدرية مع التهويات للحفاظ على حد أدنى من أكسجة الأنسجة. يجب إجراء الضغطات الصدرية بدقة وسرعة، ويجب احترام تواترها وعمقها لزيادة فرص بقاء الضحية على قيد الحياة. من المهم التذكير بأن إجراءات الإسعافات الأولية هذه يجب أن يقوم بها مسعف مدرب وكفء.
في حالة السكتة القلبية
إذا كانت الضحية فاقدة للوعي، لا تتنفس وقلبها لم يعد ينبض، فإن الضغطات الصدرية تسمح بتدوير الدم. تسمح الضغطات الصدرية بالحفاظ على دورة دموية بحد أدنى، عن طريق إرسال الدم المؤكسج إلى الأعضاء الحيوية. يجب أن تُجمع الضغطات الصدرية مع التهويات للحفاظ على حد أدنى من أكسجة الأنسجة. يجب إجراء الضغطات الصدرية بدقة وسرعة، ويجب احترام تواترها وعمقها لزيادة فرص بقاء الضحية على قيد الحياة. من المهم التذكير بأن إجراءات الإسعافات الأولية هذه يجب أن يقوم بها مسعف مدرب وكفء.
باختصار
الضغطة الصدرية هي تقنية إسعافات أولية يمكن أن تنقذ الأرواح في حالة انسداد المجاري الهوائية العلوية أو السكتة القلبية. يجب إجراؤها بدقة وسرعة لزيادة فرص بقاء الضحية على قيد الحياة.